عماد الدين الكاتب الأصبهاني

286

خريدة القصر وجريدة العصر

ومنها في المديح « 1 » : تردي الكتائب كتبه فإذا غدت « 2 » * لم تدر « 3 » أنفذ أسطرا أم عسكرا لم يحسن الإتراب فوق سطورها * إلّا لأنّ الجيش يعقد « 4 » عثيرا « 5 » * * * قال هذا معنى ما سبقت إليه . وللأستاذ أبي إسماعيل الطّغرائي « 6 » من قصيدة وقد ألمّ « 7 » بالمعنى وأحسن : عليها سطور الضّرب يعجمها القنا * صحائف يغشاها من النّقع تتريب « 8 » * * * وأنشدني أيضا لنفسه : كم في العذار إلى العذّال لي عذر * وكم يحاورهم عن لومي الحور

--> ( 1 ) في « ب » : ومنها في المدح . ( 2 ) عند ابن خلكان : فإذا انبرت . وفي عود الشباب : لما غدت . ( 3 ) في « عود الشباب » : لم ندر . ( 4 ) في « عود الشباب » : تعقد . ( 5 ) انظر البيتين عند ابن خلكان . وانظر الأبيات كلها باستثناه البيت ( يبدو ) في الروضتين ج 1 ص 240 وقدم لها : [ وقال العماد في الخريدة : لما خيم السلطان بظاهر حمص قصده المهذب ابن أسعد بقصيدة أولها ثم ذكر الأبيات ، فقال القاضي الفاضل لصلاح الدين هذا الذي يقول « والشعر ما زال عند الترك متروكا » فعجل جائزته لتكذيب قوله وتصديق ظنه فشرفه وجمع له بين الخلعة والضيعة . وعنى الفاضل ما قاله في قصيدة مدح الصالح بن رزيك التي أولها : أما كفاك تلافي في تلافيكا ] واختار منها خمسة ابيات أشرنا إليها في الهامش الأول من الصفحة 284 . وانظر في تحقيق نصّ الروضتين الهامش السادس من الصفحة 284 . ( 6 ) هو أبو إسماعيل الحسين بن علي ، المنشئ . وقد تقدمت ترجمته في الجزء الأول ، انظر الهامش الرابع من الصفحة 27 . ( 7 ) في « ب » : أتمّ . ( 8 ) ينقل ابن خلكان البيتين : إذا ما دجا ليل العجاجة لم يزل * بأيديهم جمر إلى الهند منسوب عليها سطور الضرب يعجمها القنا * صحائف يغشاها من النقع تتريب ويقول إنهما من قصيدة للطغرائي يمدح بها نظام الملك .